يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

يناير172010

20.49:10
نشيد مريم





نشيد
مريم


 



 تعظم نفسي الرب



لو 1: 46-55



 



الى ماذا يدعونا نشيد مريم؟ تقول الأم تيريزا انه من الخطر القيام بعمل لأجل العمل ولكن بالأحرى لأجل
الله، لأجل المسيح، وحينذاك سنقوم به بطريقة اجمل.



 



        حسب النشيد، الله يعمل في كل لحظة: يكشف، يشتت، يخلع، يرفع،
يشبع، يصرف
.  وهذه كلها أفعال تشير إلى حياة تتفاعل في
الواقع بحركة تاريخية لخدمة تدبيره الإلهي.         




أن عيش الإيمان يتطلب التفكير جديا بالثالوث الإلهي الواضح في نشيد مريم،
وهو أن الله قدوس وقدير ورحوم،  فهو قدوس اختبرت
مريم قداسته بحملها الكلمة؛ الله هو قدير لأنه مكّنها - وهي الفتاة الضعيفة - من
خوض هذا الاختبار الروحي الهائل؛ وهو رحوم لصبره العظيم علينا.



 



النشيد يدعونا
إلى التوبة والانفتاح إلى القيم المسيحية الجديدة. هو نشيد يحول أفكارنا لتجدد
أسلوب حياتنا، لأن مريم العذراء هي نموذج للفتاة الفقيرة المتواضعة القابلة لمشيئة
الله،  فهي أولا تمدح الله الذي رأى
الإنسان قد أنحرف فتجسد وصار أنساناً.



 



        فماذا تقول لنا أمنا مريم اليوم؟ أنها تقول: خلاصك أيها
الإنسان باتباعي وابني. هي أمنا واب يسوع أبونا.
يقول القديس لويس ماري "إن من ليست مريم امه ليس
الله أباه."



 


Admin · شوهد 164 مرة · تعليق 1

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://habib-bible.blogalmanar.com/Aaa-aIaaE-b1/aOiI-aNia-b1-p6.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)