20.49:10
نشيد
مريم
تعظم نفسي الرب
لو 1: 46-55
الى ماذا يدعونا نشيد مريم؟ تقول الأم تيريزا انه من الخطر القيام بعمل لأجل العمل ولكن بالأحرى لأجل
الله، لأجل المسيح، وحينذاك سنقوم به بطريقة اجمل.
حسب النشيد، الله يعمل في كل لحظة: يكشف، يشتت، يخلع، يرفع،
يشبع، يصرف. وهذه كلها أفعال تشير إلى حياة تتفاعل في
الواقع بحركة تاريخية لخدمة تدبيره الإلهي.
أن عيش الإيمان يتطلب التفكير جديا بالثالوث الإلهي الواضح في نشيد مريم،
وهو أن الله قدوس وقدير ورحوم، فهو قدوس اختبرت
مريم قداسته بحملها الكلمة؛ الله هو قدير لأنه مكّنها - وهي الفتاة الضعيفة - من
خوض هذا الاختبار الروحي الهائل؛ وهو رحوم لصبره العظيم علينا.
النشيد يدعونا
إلى التوبة والانفتاح إلى القيم المسيحية الجديدة. هو نشيد يحول أفكارنا لتجدد
أسلوب حياتنا، لأن مريم العذراء هي نموذج للفتاة الفقيرة المتواضعة القابلة لمشيئة
الله، فهي أولا تمدح الله الذي رأى
الإنسان قد أنحرف فتجسد وصار أنساناً.
فماذا تقول لنا أمنا مريم اليوم؟ أنها تقول: خلاصك أيها
الإنسان باتباعي وابني. هي أمنا واب يسوع أبونا. يقول القديس لويس ماري "إن من ليست مريم امه ليس
الله أباه."
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...